.

العدو الاسرائيلي يرفع وتيرة تهديداته للمقاومة تزامناً مع اقتراب انتخابات "الكنيست"

76 مشاهدة مقالات 9 مارس 2019, 16:41

ارتفعت وتيرة التصعيد والوعيد الصهيوني ضد العمليات العسكرية للمقاومة الفلسطينية المتزامنة مع موعد الانتخابات المركزية للكنيست.


وهدد رئيس الوزراء في الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو برد مضاعف على استمرار ما اسماها "بالهجمات على الحدود" تزامناً مع استمرار التوتر على حدود قطاع غزة بعد قصف مدفعية الاحتلال نقطة رصد للمقاومة شرقي القطاع. 


وكما هو واضح فإن التهديدات الصهيونية تأتي كجزء من الحملات الانتخابية لتأمين أصوات المستوطنين مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات في التاسع من الشهر المقبل.


ومن جهة أخرى طالب رئيس لجنة الخارجية الأمن التابعة للكنيست، افي ديختر، بإعادة احتلال قطاع غزة ووضع خطة لنزع سلاح المقاومة وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية، وذلك رغم ضيق الخيارات العسكرية وفداحة تكلفتها على كيان الاحتلال.


ما تحتويه بعض الصحف الصهيونية يكشف ما يحاك لمستقبل مدينة القدس المحتلة وكيفية ما يسمى "تقسيم السيادة" عليها مع انحياز اميركي واضح الى جانب الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية.


وبحسب تقرير نشر على وسائل إعلام العدو فإن صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، ينوي الكشف عن صفقة القرن بعد إجراء الانتخابات "الإسرائيلية" وقبل تشكيل الحكومة، كي تكون بنداً اولياً في تشكيل الائتلاف بين الأحزاب المنضوية في الحكومة المقبلة، الأمر الذي يدفع كل المشاركين فيها الى اتخاذ موقف مكتوب من الخطة الأميركية بشكل يحول دون إمكانية التهرب منها مراهناً بذلك على إمكانية تمريرها لدى الجانب الصهيوني.


وكشفت مصادر إعلامية عن نية الأمم المتحدة في تبني تقرير يخص جرائم قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين خلال مسيرات العودة في قطاع غزة في 8 من الشهر الجاري وستعمل على إحالة التقرير الى المحكمة الجنائية الدولية.