.

عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيم الأزرق في الأردن عبر مركز نصيب

44 مشاهدة سوريا 4 ديسمبر 2019, 19:48

عادت دفعة جديدة من المواطنين المهجرين بفعل الإرهاب إلى الوطن قادمة من مخيم الأزرق في الأردن عبر مركز نصيب الحدودي في درعا وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لإعادة المواطنين المهجرين إلى مناطقهم التي طهرها الجيش السوري من الإرهاب.


وعادت عدداً من الأسر المهجرة معظم أفرادها من الأطفال اليوم إلى الوطن قادمة من مخيم الأزرق في الأردن بعد سنوات من التهجير القسري بفعل اعتداءات التنظيمات الإرهابية كما أمنت الجهات المعنية عدداً من الحافلات والسيارات لتأمين نقل العائدين إلى مناطقهم بكل يسر وسهولة.


وأشار رئيس مركز هجرة نصيب العقيد مازن غندور في لقاءات له إلى أن "عدداً من الأسر المهجرة عادت اليوم إلى وطنها الأم سورية بعد سنوات مريرة من التهجير"، مؤكداً أن "العودة تزداد يوماً بعد يوم جراء التسهيلات التي تمنحها الحكومة للعائدين حيث بلغ عددهم منذ افتتاح المعبر حتى اليوم 74400 مواطن".


وأعرب الطفلان محمد وأحلام عن سعادتهما بالعودة إلى سورية مؤكدين أنه "لا يوجد أفضل من سورية ولا أغلى منها في أنحاء المعمورة".


وقال محمد الزعبي العائد إلى سحم الجولان بريف درعا إن "الاستقبال كان مميزاً والجهات المعنية قدمت كل التسهيلات لضمان العودة الآمنة للمهجرين"، مؤكداً أن "العودة إلى سورية بمثابة حياة جديدة بعد سنوات مريرة من التهجير في مخيمات اللجوء بالأردن وهو ما أكدته زوجته منى سلامة معربة عن سعادتها بالعودة وداعية كل المهجرين للعودة إلى الوطن".


وشاطرتها الدعوة براءة كيلاني العائدة إلى درعا مؤكدة أنها "وبمجرد أن وطئت قدميّ أرض الوطن عاد إليّ الشعور بالحرية والأمن والاستقرار"، مضيفة: "الوطن أغلى ما يملكه الإنسان".


وقال عادل عيد العائد إلى مدينة إزرع: "عدنا إلى بلد الأمن والأمان بعد سنوات من التهجير القسري"، مؤكداً أن "العودة الميمونة جاءت نتيجة لتضحيات الجيش السوري".


وأشار فؤاد عيد العائد إلى المدينة ذاتها إلى "الحالة المريرة التي يعيشها السوريون في مخيم الأزرق الذي يفتقد لكل مقومات الحياة داعياً الجميع للعودة إلى أرض الوطن".