.

التقارب الإماراتي السوري ثمرة تنسيق وتناغم مع السعودية ومصر ... الأحمد: حل الأزمة السورية يساهم بتجاوز مشكلات لبنان والعراق

106 مشاهدة سياسية 13 نوفمبر 2021, 15:11

رأى عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الإجتماعي طارق الأحمد أن "زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى سورية تأتي في إطار الجهود والتنسيق والتناغم بين دولة الامارات والسعودية ومصر كدول بشكل محدد لديها تقريباً نفس التوجه خلال الفترة الأخيرة من أجل تنسيق العلاقات مع سورية، والتنسيق والاحتمال الكبير لعودة سورية الى الجامعة العربية، وهذا الأمر يأتي في سياق كامل لان هذه الدول أصبحت تعي بأن هناك أخطار جمّى كبيرة جداً تحيط بالمنطقة العربية ككل".

سوريان نيوز خاص _ شام علي جورية

وتابع الأحمد أن "هذه الأخطار تتمثل بتشرذم كبير ما بين الدول العربية مع بعضها،
وتضاف اليها الكثير من الحروب والأزمات مثل حرب ليبيا، وحرب اليمن، وهناك اختلاطات كبيرة وعامل كبير هو الخطر التركي والإحتلال التركي للشمال السوري والعراقي، واحتمال التمدد الامبراطوري التركي، وحلمه بالعودة للسلطنة العثمانية عن طريق مناطق النفوذ واحتلالها للمزيد من الأراضي السورية".

وأشار الأحمد إلى أن "هذه العوامل خطيرة وأصبح المعبر الأساسي للنزول عن الشجرة حسب التعبير هو مافعلته الدول العربية بمايسمى تطبيع العلاقات مع دمشق، والذي اعتبره المدخل الوحيد بتقوية الدولة السورية حتى لو كان بالتعاكس مع الرؤية التي كانت تضعها هذه الدول، وهو السبيل الوحيد لإيقاف هذا المنزلق التي انزلقت به هذه الدول والمرشحة للمزيد من الإنزلاق، وبالتالي فإن الدول العربية هي التي تعود لدمشق وليس العكس بالمصطلح السياسي".

 وصنف الأحمد زيارة وزير الخارجية الاماراتي إلى سورية بإطار إيجابي يستطيع أن يدور بعض الزوايا الشائكة من خلال التفاهم على بعض الآليات ما يجعل من المحتمل قلب صفحة جديدة بين الدول العربية بصفة الجامعة العربية ودمشق، وإذا تم الأمر سنشهد سياسة جديدة في المنطقة قائمة ع البدء بحل المشكلات الكبيرة، ومن الممكن أن ينعكس على بعض المشكلات الأخرى مثل اللبنانية والأزمة العراقية".