.

خبير عسكري لسوريان: معركة إدلب معقدة والحصار الاقتصادي يسهم في تأخير الأعمال القتالية في المنطقة

https://youtu.be/LI_MK2_X8A8
145 مشاهدة لقاءات خاصة 4 مايو 2019, 20:17

كشف الخبير العسكري محمد عباس في حديث خاص مع "سوريان نيوز" أن المعركة في إدلب معقدة بسبب طبيعة التداخلات الغربية وطبيعة المنطقة الجغرافية ، مشيراً الى أن "معركة إدلب قد تكون محدودة بسبب العمليات الدقيقة التي سوف تحصل في المنطقة".وحول  والاماكن التي تسيطر عليها القوات الكردية شرق الفرات إلى إن "شرق الفرات في الواقع هو أيضا منطقة نشاط عدواني امريكي ضد الدولة السورية وأن الأمريكيون يستخدمون ويستثمرون المكونات الاثنية والقبائلية والعشائرية الموجودة في المنطقة لكن يستخدمون بعض قيادات العشائر ولكن في الحقيقة المنطقة بنسبة عالية جداً من ابنائها في العشائر وفي الاكراد السوريين سوف يقاتلون الى جانب الدولة السورية ".أما بالنسبة لضغط قوة العدوان على الدولة السورية اقتصاديا لإبعادها عن أي معركة تحرير إدلب وشرق الفرات لفت عباس إلى أن "الحرب الاقتصادية جزء من مكونات الحرب على سورية وعندما تصبح في حالت عجز او نقص في امداد الوقود والتأمين اللوجستي فهاذا يصعب المسألة العملياتية وخوض الاعمال القتالية"، مشيراً إلى أن "الحصار الاقتصادي يسهم في عرقلت أو في تأخير الاعمال القتالية في المنطقة".نص المقابلة: هل تعتقد أن معركة إدلب ستكون معركة واسعة أو معركة محدودة .المعركة في إدلب في الحقيقة معقدة جدا بسبب طبيعة التداخلات الغربية والمحلية وطبيعة الارهاب وطبيعة المنطقة والجغرافية والموقف القتالي أيضا بسبب الورقة التي يمسكها أردوغان بما يرتبط بالوجود الارهابي المسلح وأيضا بوجود البعد الانساني الذي يمكن أن نسميه بعد شديد الأهمية وخطورة وكثافة السكان الموجودين في هذه المنطقة، المعركة في اعتقادي سوف تكون معركة محدودة بسبب العمليات الدقيقة التي سوف تحصل في المنطقة والاستهداف الدقيق من خلال نشاط القوات المسلحة السورية التي تقوم في هذه المرحلة بتنفيذ ناري مركز فعال ودقيق على اهداف مكتشفة تحصل على معلوماتها من اهلنا وابنائنا في ادلب الذين يقدمون معلومات عن اماكن ونشاط جبهة النصرة ومشتقاتها في المنطقة وبالتالي اعتقد ان عملية جراحية موضعية في المنطقة يمكن لها ان تحقق تطهير وتجفيف الوجود الارهابي المسلح .ماذا عن شرق الفرات والأماكن التي تسيطر عليها قوات كردية مدعومة من الولايات المتحدة هل تعتقد أن المنطقة ذاهبة لصدام بين الميلشيات الكردية والجيش السوري .شرق الفرات في الواقع هو أيضا منطقة نشاط عدواني امريكي ضد الدولة السورية وفي هذه المنطقة الامريكيون يستخدمون ويستثمرون المكونات الاثنية والقبائلية والعشائرية الموجودة في المنطقة لكن يستخدمون بعض قيادات العشائر ولكن في الحقيقة المنطقة بنسبة عالية جداً من ابنائها في العشائر وفي الأكراد السوريين سوف يقاتلون الى جانب الدولة السورية واعتقد أن هذا المؤشر سوف يكون له الطابع الأساسي مسئلة استعادة منطقة شمال الفرات وفي تصوري أن هذه المنطقة لن تحدث فيها حالياً اعمال قتالية بسبب البعد الاجتماعي والوطني لعشائر هذه المنطقة التي تقف الى جانب الجيش السوري واذا ما حدث صدام سيكون السوريون الاكراد ضد هذه الميلشيات من قسد وغيرها ، سوف تقف جميع هذه المجتمعات السورية الى جانب الجيش السوري وسوف تقاتل الى جانبه وتكمن المشكلة أن الامريكي  يستثمر فيهن وهم يبدو أدوات امريكية رخيصة على ما يبدو. هل ترى أن قوة العدوان تضغط على الدولة السورية اقتصاديا لإبعادها عن أي معركة لتحرير إدلب وشرق الفرات. الحرب الاقتصادية جزء من مكونات الحرب على سورية وعندما تصبح في حالت عجز أو نقص في امداد الوقود والتأمين اللوجستي فهاذا يصعب المسألة العملياتية وخوض الاعمال القتالية ، الجيوش لا يمكن لها أن تقاتل عن لم يكن هنالك إمداد كبير وكاف من الوقود والذخائر والإمداد اللوجستي وبالتالي كما تفضلت في هذا السؤال نعم هذا المؤشر والحصار الاقتصادي يسهم في عرقلت او في تأخير الاعمال القتالية في المنطقة لكن نعود للتأكيد إلا أن اعمالا قتالية ناجحة سوف تستند في هذه المنطقة إلى ابنائنا في إدلب والى ابنائنا واخوتنا في شرق الفرات وهؤلاء جميعاً سوف يكونون عناصر إيجابية لخدمة الهدف الاستراتيجي وهو تجفيف الوجود الإرهابي المسلح بكل تأكيد الامريكي لديه عناصر ضغط اقتصادية لكن سورية أيضاً لديها حلفاء واعتقد أن اصدقائنا الروس سيوفرون الشروط الإمدادات اللوجستية المناسبة والضرورية لخوض العملية الدفاعية الاستراتيجية سواء كانت في إدلب أو في شرق الفرات.


خاص سوريان نيوز