.

الانتقادات تطال من نحت عشتار على الاشجار.. فمن هي؟؟؟

215 مشاهدة منوعات 10 نوفمبر 2019, 18:01

ضج الشارع السوري من منحوتة تجسد شخصية عشتار مرسومة على شجرة موجودة على قارعة الطريق حيث أوقعت هذه المنحوتة الشارع السوري بجدل كبير معتبرين هذا العمل أحد عوامل الترويج للإباحية والتعري علما أن هناك تمثال لعشتار في المتحف الوطني هذا التمثال لم يعترض عليه أحد مع انه يضاهي هذه المنحوتة في الكبر والتصميم.


متابعة _ حسن عباس حسين


وكشفت الطالبة ريم الدهان التي قامت بنحت مجسم عشتار انه بطلب من مدير المعهد وضاح سلامة تم تعديل المنحوتة التي قمت بنحتها مع زميلي رضوان الباسط وتم الإبقاء على رأس عشتار والتاج فقط.


وحول إكمال المنحوتة قالت الدهان لم ننتهي من اكمالها بعد كما لم تتم إزالة الشجرة بالكامل كما يشاع.


وبالنسبة للمضايقات والشتائم خلال تنفيذ المنحوتة أكدت الدهان أنه خلال عملنا تعرضنا لكثير من المضايقات والشتائم حيث توجه بعض الناس لنا بقول "الله لا يعطيكن العافية" كما اتهمنا بعض الناس بالترويج للإباحية والتعري.


ويذكر أن عشتار آلهة الحب والخصب والجمال في العصر القديم وبقيت عبادتها واسمها بارز حتى بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية وأطلق اسمها في العصر البابلي الحديث على واحدة من أشهر بوابات العاصمة بابل "بوابة عشتار".